السيستاني في حرج كبير من انقلاب خطير.
فرقد الهاشمي
لماذا سكتت كل وسائل الإعلام #الخليجية من السيستاني أليس شيئاً غريباً مع العلم أن كل المهاترات التي أفتعلتها ايران في المنطقة كانت بمباركة السيستاني !؟ هل لأنه سيشاركها الانقلاب الناعم على إيران.. انتبهوا ولنحسبها حسبة عرب كما يقول المثل العراقي . فمنذ 25 شباط وزيارة خالد الجبير وزير المملكة السعودية إلى بغداد حيث أبدا البلدان استعدادهما لتطبيع العلاقات بينهما وبدء فتح الممرات التجارية بعد قطيعة منذ 2003.
ثم جاءت زيارة العبادي إلى السعودية وسط معارضة شديدة من الكتل الموالية لإيران.
وهنا ينبغي أن نحل اللغز ونضع القطع الفارغة في محلها..
منذ التظاهرات أمر السيستاني بالضرب بيد من حديد على الفاسدين وليس هذا فقط فقد خرج خطباء المنابر التابعين له يلعنون تلك الكتل ويلعنون آباءهم ويسمونهم النكرات ومن أحب فليراجع مواقع التواصل التي ضجت بفيدوهات السيد محمد الفالي والشيخ جعفر الإبراهيمي . فكانت حملة تسقيط تامة وبامتياز..
بعد ذلك طلب زعيم أحدى الكتل أن يكون السيستاني المرجعية الوحيدة للتحالف الوطني الشيعي .. وحذر إيران داعيا إياها إلى كف مهاتراتها في المنطقة كما سماها مشيرا إلى أن سياسات إيران قد جرت الويل والثبور للمنطقة.
هذا كله في الوقت الذي تشن السعودية بقيادة أميركا أقوى حملة حصار اقتصادية وتجحفل جيوشها بما يعرف بالتحالف الإسلامي ضد إيران.
وهذا هو الانقلاب الناعم والذي لا تشعر به أكثر الشعوب . ولقد مررنا بهذه التجربة في 2007 عندما صرح نوري المالكي بان الحكومة السورية هي من ترسل المفخخات وتحصد أرواح العراقيين وفي العام 2011 وعندما بدأ الأحداث في سوريا حدث دخول داعش وذهبنا نقاتل دفاعا عن بشار .. فليس غريباً أن نتهم السعودية بإرسال الدواعش والإرهابيين ثم ننقلب شيئا فشيئا ونكون معهم.
إلى هنا يجب أن نقف مع السيستاني ونرى الحرج والمأزق الكبير الذي وقع به فلم يكن في حساباته أن أميركا تعود بقوة للعراق بعد خروجها .. وهو يعلم صعوبة أن يكون في طرف البيت الأبيض بعد أن وضع الشيعة تحت قيادة إيران ووليها الفقيه وأدركت أميركا أن السيستاني يتحرج من العودة إلى أحضانها فأرسل ترامب رسالة له كالتي أرسلها للملك سلمان حين توعده إن لم يستقبله في المطار. وكانت الرسالة إلى السيستاني ما أذاعته وسائل الإعلام الخليجية من دعوة ترامب إلى المخابرات البريطانية لإنهاء خدمات السيستاني ..
وأخيراً حتى يتم هذا المشروع الجديد لابد من أحداث جديدة وخيانة مرتقبة كالتي حدثت من هروب الدواعش في سجن ابو غريب والكاظمية ومن ثم تنظيمهم في سوريا وسحب الجيش أمامهم من الموصل وحدث ما حدث .
هنا فقط أقول لماذا تسكت إيران عن السيستاني هي وأحزابها مادام قد أنقلب عليها .. الجواب في مقال قادم
إذن لابد من أحداث جديدة .. انتظروني ..
...............
ملحوظة الفيديو ..فقط للتذكير
https://www.facebook.com/fargadalhshmy/videos/210057879517616/
مواضيع ومقالات مشابهة