دراويش من بلادي د. فواز الفواز
حاول صدام حسين في زمن مضى من تصعيد كفة الصوفية على حساب السلفية معتقدا ان السلفية هي البذرة التي ستكون القشة التي ستكسر ظهر الحكم البعثي او لنقول الفكر العلماني .
من هذه الفكرة التي طرحها حينها عزة الدوري على صدام حسين معتقدا ان الصوفية ابعد ما يمكن عن السياسة كما هي السلفية التي تعتقد بانها الاولى باي حكم ودولتها بلا حدود لانها دولة دين وليست جغرافية .
قرب عزة الدوري اتباع التكية الكسنزانية وقدم لهم التسهيلات والحماية والمناقصات وتوزيع قطع الاراضي مجانا وبناء التكيات وهي اماكن كما يعتقدون لذكر الله في حلقات الدروشة وبالحقيقة انهم ابعد عن الله اكثر حتى من ابليس .
لا يعلم المغفل ( عزة الدوري ومعه ارشد الياسين ) ان هؤلاء اقذر من السلفية باشواط فان كان للسلفي قذارة فانها لا تكون بقدر قذارة الدراويش فهم معروفون بكل المحافل بانهم يميلون للدجل والشعوذة كما هم السحرة وفتاحي الفال وغيرهم من لصوص القيم والاخلاق
اتفق هؤلاء الدراويش على بيع العراق للمحتل فتم تكليفهم من قبل ( الاميركان ) بالاشراف على الاتصالات ما بين الارض والجو وكان لهم فعالية عالية في تحديد الاهداف الارضية ونقلها الى الجو ( الطائرات ) ومراكز القيادة من خلال صفقة هواتف ( ثريا ) ادخلوها عن طريق مريديهم عبر الانبار وفعلا تم القاء القبض حينها على كذا درويش وتم الاعدام بسرعة ولكن شاءت الظروف ان النظام السابق لم يستمر والا كانوا في خير كان .
ياتي بعد السقوط كبير السكنزانية المدعو نهرو بشراء النساء في سوق فنادق الامارات فيطلب من ممثلة ( عاهرة ) ان توافق على زواجها منه حينها طلبت منه 3 مليون دولار ( مهر ) ووافق على الفور هذا الدرويش واصبح زوجا لعاهرة وحاليا هذه العاهرة ام لاولاد الدرويش وعندما تتحرك في عمان من قصرها في منطقة عبدون لا تتحرك الا وخلفها 4 دراويش حماية .
هنا تذكرت ان عزة الدوري وارشد الياسين كانا من اكبر اغبياء العراق عندما وضعا يدهما مع شلة من الدجل والخرافة وبيع الشرف والقيم
مواضيع ومقالات مشابهة