المرجع الصرخي .. التيمية الفارغون علميًّا يُقحمون أحداثًاً لتلميع صور أئمتهم المارقة.
عبد الاله الراشدي..
من المعلوم أن ابن التيمية تقوم عقيدته أساساً على أن كل من يبغضه الإمامية أو يكون منحرفاً في نظر أصحاب المنهج الإمامي سيكون مرضياً ومقبولاً عنده. وأكثر من ذلك فإذا كان ذلك الأمير أو الخليفة معادي لعلي بن أبي طالب وآل بيته فسيصبح العادل والفاتح والإمام المفترض الطاعة, لربما هذه حقيقة كان يصعب على العوام إدراكها كطبيعة لأكثر الناس لعدم التمعن والخوض في خفايا التأريخ وأصول الدين وعقائده لكن فعلاً وكما تقول الآية المباركة {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرً} [الطلاق : 3] فها هو عصر المعلوماتية يكتسح المجتمعات ويصعق العقول بحقائق كانت مغيبة ولعل أبرز الذي كشف من فصول التأريخ هو ما جاءت به محاضرات التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري عن عقيدة شيخ الإسلام الحراني التي أبان زيفها وكشف حقيقة انحرافها المحقق الصرخي الحسني في تحقيق مفصل ومعمق أظهر فيه تأريخ أئمة ابن تيمية , وكأنموذج ولمحة من تلك المحاضرات قال سماحة المحقق الصرخي في المورد32: الكامل10/(307): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ]: قال (ابن الأثير):10ـ فَلَمَّا دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ(618هـ) عَلِمَ بِزَوَالِ مَانِعِ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ عَنْ إِنْجَادِهِ، فَأَرْسَلَ يَسْتَنْجِدُهُ وَأَخَاهُ، صَاحِبَ دِمَشْقَ، فَسَارَ صَاحِبُ دِمَشْقَ الْمُعَظَّمُ إِلَى الْأَشْرَفِ يَحُثُّهُ عَلَى الْمَسِيرِ، فَفَعَلَ، وَسَارَ إِلَى دِمَشْقَ فِيمَنْ مَعَهُ مِنَ الْعَسَاكِرِ، وَأَمَرَ الْبَاقِينَ بِاللَّحَاقِ بِهِ إِلَى دِمَشْقَ، وَأَقَامَ بِهَا يَنْتَظِرُهُمْ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بَعْضُ أُمَرَائِهِ وَخَوَاصِّهِ بِإِنْفَاذِ الْعَسَاكِرِ وَالْعَوْدِ إِلَى بِلَادِهِ خَوْفًا مِنِ اخْتِلَافٍ يَحْدُثُ بَعْدَهُ، فَلَمْ يَقْبَلْ قَوْلَهُمْ، وَقَالَ قَدْ خَرَجْتُ لِلْجِهَادِ، وَلَا بُدَّ مِنْ إِتْمَامِ ذَلِكَ الْعَزْمِ، فَسَارَ إِلَى مِصْرَ،
وقد علق المرجع السيد الصرخي قائلاً :
(( أـ اذن أين كان قبل أربع سنين لمّا استَنْجَده أخوه المعظم لنصرة الكامل في مصر، والجهادُ جهادٌ، وبدلًا من الانتظار أربع سنين كان يفترض به المسارعة للجهاد، وبعدها يرجِع لبلادِه يصفّي أمورها، فإنّها لم تكن مستعجلة بحيث تأخرت أربع سنين وبقِيَ وَضعُها وحالتُها كما هي الآن، لمّا حذّروه من حصول الاختلاف وخروج بعض الممالك عن مُلكِه، فإنّه يكون قد أصَرَّ على الجهاد ويكون قد أجَّلَ معالجة التمرّد على فرض حصوله، فيكون قد أجَّلَ أمرَهُ إلى ما بعد الجهاد في مِصر؟!))
وهنا يقول المحقق ((يحتمل أنّ ابن الأثير في نفْسِه شيء يضغطُ عليه للتبرير للسلاطين وخاصّة الملك الأشرف ابن الملك العادل، ويترجّح الاحتمال من حيث إنّ تخلّي الأشرف وأخوه صاحبَ دمشق عن نُصرةِ أخيهم في مصر، كان المفروض عندها تنتهي أحداث هذه السنة سنة(614هـ)، ولا يأتي هنا يُقْحِم أحداثًا حصلت لاحقًا بعد أربع سنين وأكثر في سنة(618هـ)، لكنّه أقحَم أحداثًا وقعت بعد أربع سنين أشار فيها إلى استجابة الأخوين لنجدة أخيهم صاحب مصر!!))
وهنا يشير المحقق إلى أن من وضع التأريخ في مقام سرد أحداث تبين فساد السلطان أو الحاكم وهنا يضطر إلى تلميع صورته بزج أحداث لاحقة لا علاقة لها بالمقام ولا نعلم ما هي الفائدة من محاولات رفع شأن ملوك الدنيا وجعلهم أئمة دين للإسلام غير إعطاء الشرعية لأئمة الفساد لأجل أن تكون لهم رمزية في قبال أئمة الحق والاخلاق والفضيلة أئمة آل البيت عليهم السلام.
المحاضرة الثالثة والثلاثون "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري
مواضيع ومقالات مشابهة
ان الفكر التيمي الداعشي أصبح هو السلاح الفتّاك الذي يستخدم المغفلين
والبسطاء ويغرّر بهم من اجل جعلهم أسلحة دمار بشري شامل ضد الإنسانية وضد
من يخالفهونهم في الفكر والمعتقد
النفس المريضة للتيمية تطبَّعتْ على العنصريّة والطائفيّة والمناطقيّة!!
قد استطاع السبد الصرخي الحسني ان يهز فكر ابن تيمية ويصدمه لكي بفتح عقول الناس على الحق ويوجههم للاحقاق الحق ودحر الباطل المتمثل بمنهج التكفير والقتل والارهاب وليحركهم على مواقع القوة والاصلاح في ساحة الفكر العلمي
لقد كشف المحقق العربي الصرخي الحسني وباالأدلة العلمية والحجج البالغة مدى زيف وخداع الفكر التيمية الدواعش الذين يكفرون جميع المسلمين ومن يخالفهم الرئي
ان سماحة السيد الحسني كشف لنا الحقائق وزيف وخداع بن تيمة وأتباعه وضحالة هذا الفكر المنحرف الضال وتدليسه للروايات وهذا ما اكده سماحته من خلال المحاضرات العقائدية التي القاها وبنقاش علمي هادف وبدليلي عقلي ومنطقي
الحمدلله الذي انعم علينا بهكذا مرجعية ذات علم جم وشخصية فذة معتدلة حطمت كل فكر تكفيري دموي يعيش على اراقة الدماء واثارة الفتن والنعرات الطائفية ... لاحرمنا الله من سماع صوتك ايها المرجع الصرخي
ان الفكر التيمي الداعشي أصبح هو السلاح الفتّاك الذي يستخدم المغفلين
والبسطاء ويغرّر بهم من اجل جعلهم أسلحة دمار بشري شامل ضد الإنسانية وضد
من يخالفهونهم في الفكر والمعتقد
التاريخ ... و ضرورة المطالبة بقراءته بشكل صحيح ، ليتسنى للناس معرفة الحقائق التاريخية والخاصة بابن تيمية ، وما روّج له أئمة الضلال من بضاعة فاسدة عاثت بالأرض انحرافًا وشذوذًا ، بما خلفته عصابات الخوارج المارقة من تطرف وتكفير أهلكت الحرث والنسل ، ، فمهما حملَ المؤرّخ في باطنه من بُعد في النظر ودقة في التحقيق بكيفيات الوقائع وأسبابها والحوادث وشواهدها ، يبقى دوره جليلاً ومحورياً ، كونه ينتقي من الأحداث التاريخيّة المدخرة ليَصنع الأنظمة ويستنبط الحقائق، بدراسته للماضي ، ليبقيه حياً في الزمن الحاضر، ليضعها بين يدي المجتمع، ليتحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية الكاملة ، أمام التاريخ ولعنته التي ستطارده فيما لو نقله بصيغة بعيدة عن الحقيقة والواقع .
بارك الله فيكم
حيا الله سيد المحققين الصرخي الحسني
السيد الصرخي......فحينما نقرأ التاريخ نقرأه بموضوعية و مهنية بحتة بعيدة عن كل ما يجرنا إلى المذهبية و العصبية فنعطي كل ذي حقٍ حقه فسبب بلاءنا و كل مصائبنا جاءت بفعل فتاوى التكفير و المنهج الاقصائي لفقهاء و أئمة داعش الخط المارق من الاسلام