أين المقَدّسات؟! وأين أولى القبلتين وثالث الحرمين يا تيمية ؟!
أين
المقَدّسات؟! وأين أولى القبلتين وثالث الحرمين يا تيمية ؟!
إن أئمة التيمية لا حرمة لهم للمقدسات أصلًاً، بل هم أوّل من انتهك المقدسات بانتهاك حرمة المسلمين وقتلهم في صراعات مالية وسلطوية !! حيث أن سلاطين التيمية أعطَوا بلاد المسلمين وسلّموها بخيانة وغدر وهزيمة للفرنج المحتلين , وهذا هو تأريخ أئمة المارقة الدواعش أظهر أنهم وبكل سهولة وبدون أي حساب للناس وللتأريخ وللشرع وبدون أي حرمة للمقدسات وبكل صَغار وذلة وهوان يتنازلون عن البيت المقدس .وقد شاهدنا كثيراً لهؤلاء الأوباش وهم يسمون أنفسهم حماة الدين وأهل التوحيد وهذا تأريخهم الذي يتناول قبح وفساد زعمائهم المكرة جاء ذلك حين ذكر
المحقق الصرخي الحسني في المورد32: الكامل10/(307): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ]: قال (ابن الأثير):
16ـ هَذَا يَجْرِي وَالرُّسُلُ مُتَرَدِّدَةٌ بَيْنَهُمْ في تَقْرِيرِ قَاعِدَةِ الصُّلْحِ، وَبَذَلَ الْمُسْلِمُونَ لَهُمْ تَسْلِيمَ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ، وَعَسْقَلَانَ، وَطَبَرِيَّةَ، وَصَيْدَا، وَجَبَلَةَ، وَاللَّاذِقِيَّةَ، وَجَمِيعَ مَا فَتَحَهُ صَلَاحُ الدِّينِ مِنَ الْفِرِنْجِ بِالسَّاحِلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مَا عَدَا الْكَرَكَ، لِيُسَلِّمُوا دِمْيَاطَ،
وقد علق سماحته بعدة نقاط أشار فيها إلى انهزامية وغدر وخيانة أئمة التيمية وانتهاكهم حرمة المقدسات !!
[[تعليق:
أـ أعطَوا دمياط وسلّموها بخيانة وغدر وهزيمة والآن وبكل سهولة وبدون أي حساب للناس وللتاريخ وللشرع وبدون أي حرمة للمقدسات وبكل صَغار وذلة وهوان يتنازلون عن البيت المقدس،
ب ـ فأين المقَدّسات؟! وأين أولى القبلتين وثالث الحرمين؟! وأين لا تشد الرحال إلا إلى بيت المَقْدِس؟! وأين الفاتح البطل الناصر محرر القُدْس صلاح الدين الذي نَسِيتم قوميّتَه الكردية وموطنَهم الأصلي في بلاد فارس في أذربيجان وصرتم تتغَنَّون بانتصاراته وفتوحاته على أنّه قائد عربي من العراق؟! أين ذهب كل ذلك؟!
فلا حجة لهم في كل ما يتناولونه من اتهام لأهل التوحيد في ما ذكرناه أو غيره بل هم أهل البغض ضد أهل القبلة والمتبعين لسنة النبي (عليه أفضل الصلاة والسلام) بل كل ما يدعونه عبارة عن هواء في شبك ليس له أي مصداقية وما اتهاماتهم للمسلمين الشيعة والصوفية والمعتزلة إلا أساليب ماكرة هدفها الأول والأخير هو تحطيم الدين الإسلامي وإبراز صورة بشعة تعبر عن الإسلام وأهله من خلال ممارسات إجرامية تمثلت بقطع الرؤوس وتفجير الأسواق وحرق البشر وهذا هو مبتغى وغاية الاستعمار وطموحه المستمر.
إن أئمة التيمية لا حرمة لهم للمقدسات أصلًاً، بل هم أوّل من انتهك المقدسات بانتهاك حرمة المسلمين وقتلهم في صراعات مالية وسلطوية !! حيث أن سلاطين التيمية أعطَوا بلاد المسلمين وسلّموها بخيانة وغدر وهزيمة للفرنج المحتلين , وهذا هو تأريخ أئمة المارقة الدواعش أظهر أنهم وبكل سهولة وبدون أي حساب للناس وللتأريخ وللشرع وبدون أي حرمة للمقدسات وبكل صَغار وذلة وهوان يتنازلون عن البيت المقدس .وقد شاهدنا كثيراً لهؤلاء الأوباش وهم يسمون أنفسهم حماة الدين وأهل التوحيد وهذا تأريخهم الذي يتناول قبح وفساد زعمائهم المكرة جاء ذلك حين ذكر
المحقق الصرخي الحسني في المورد32: الكامل10/(307): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ]: قال (ابن الأثير):
16ـ هَذَا يَجْرِي وَالرُّسُلُ مُتَرَدِّدَةٌ بَيْنَهُمْ في تَقْرِيرِ قَاعِدَةِ الصُّلْحِ، وَبَذَلَ الْمُسْلِمُونَ لَهُمْ تَسْلِيمَ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ، وَعَسْقَلَانَ، وَطَبَرِيَّةَ، وَصَيْدَا، وَجَبَلَةَ، وَاللَّاذِقِيَّةَ، وَجَمِيعَ مَا فَتَحَهُ صَلَاحُ الدِّينِ مِنَ الْفِرِنْجِ بِالسَّاحِلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مَا عَدَا الْكَرَكَ، لِيُسَلِّمُوا دِمْيَاطَ،
وقد علق سماحته بعدة نقاط أشار فيها إلى انهزامية وغدر وخيانة أئمة التيمية وانتهاكهم حرمة المقدسات !!
[[تعليق:
أـ أعطَوا دمياط وسلّموها بخيانة وغدر وهزيمة والآن وبكل سهولة وبدون أي حساب للناس وللتاريخ وللشرع وبدون أي حرمة للمقدسات وبكل صَغار وذلة وهوان يتنازلون عن البيت المقدس،
ب ـ فأين المقَدّسات؟! وأين أولى القبلتين وثالث الحرمين؟! وأين لا تشد الرحال إلا إلى بيت المَقْدِس؟! وأين الفاتح البطل الناصر محرر القُدْس صلاح الدين الذي نَسِيتم قوميّتَه الكردية وموطنَهم الأصلي في بلاد فارس في أذربيجان وصرتم تتغَنَّون بانتصاراته وفتوحاته على أنّه قائد عربي من العراق؟! أين ذهب كل ذلك؟!
فلا حجة لهم في كل ما يتناولونه من اتهام لأهل التوحيد في ما ذكرناه أو غيره بل هم أهل البغض ضد أهل القبلة والمتبعين لسنة النبي (عليه أفضل الصلاة والسلام) بل كل ما يدعونه عبارة عن هواء في شبك ليس له أي مصداقية وما اتهاماتهم للمسلمين الشيعة والصوفية والمعتزلة إلا أساليب ماكرة هدفها الأول والأخير هو تحطيم الدين الإسلامي وإبراز صورة بشعة تعبر عن الإسلام وأهله من خلال ممارسات إجرامية تمثلت بقطع الرؤوس وتفجير الأسواق وحرق البشر وهذا هو مبتغى وغاية الاستعمار وطموحه المستمر.
مواضيع ومقالات مشابهة