السيد الصرخي :سلاح العلم وسر القلم
ربما لا نستطيع ان نصف دور المرجع السيد الصرخي في العراق الا بقدر ما نفهمه من دور ال البيت في الحفاظ على الكيان الاسلامي على الرغم من انهم لم يستلموا مقاليد السلطة الا في فترة يسيرة, يوجد في الدين الاسلامي سر كبير لربما لا يوجد في دين آخر غيره ,انه يعتمد القلم حيث بدأت أولى سوره بالقراءة والقلم واحتفظ الإسلام بتاريخه بالقلم وحاول قوى الانحراف عبر التاريخ تحريفه فدس من دس فيه من الأخبار والآراء الشاذة ونقحها العقل والقلم واليوم تتدخل السياسات الخارجية ودول الاحتلال الشرقية والغربية وتجند كل اذرعها من معممين وسياسسين ومليشيات فيفضحها القلم , ونستطيع ان نقول انه السلاح الأقوى وذو فعالية كبيرة اذ باستطاعته ان يخترق قلوب العامة وينيرأفكارهم ونضرتهم لوقائع الحياة وما يخشاه أرباب السلطة هو هذا وما يخشاه المعممون الذين يترزقون على فتات الفتن وقاذورات الجرائم هو أن يشق القلم غشاوات الضلال التي يلقون بها على اعين العوام . القلم اليوم بيد الصرخي وقد كشف بجدارة زيف التمذهب السياسي بعد ان لفه المعممون بغلاف الشعائر فأظهره قلم الصرخي على انه تمذهب فارغ المحتوى اجوف الباطن وكشف زيف ادعياء المرجعية بما خط القلم من فكر اصولي متين وكشف بما جرى مداده وخاض في عقيدة المنقذ زيف ادعياء المهدوية من امثال ابن كاطع وهاهو السيد الصرخي يوجه سنان القلم للمليشيات وداعش هذه المرة . فالصرخي اذ يتحدث عن استطاعته مناقشة داعش او المليشيات انما ليتضح الحق من الباطن والغث من السمين فان تشكيلات المليشيات وداعش لم تات اعتباطا وانما هي مدارس اسس واصل لها معممو الطائفية ومن ورائهم من ماسونية عالمية
بقلم فلاح الشويلي
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048925373#post1048925373
مواضيع ومقالات مشابهة