لقد اغرقتنا مرجعية السستاني :بقلم عبد الكريم الزيدي
قال تعالى {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } [الحديد : 25] إن القسط بمفاهيمنا الحداثوية هو ما نسميه اليوم العدالة الاجتماعية , وعلى هذا فبعثة الأنبياء كانت لأجل العدالة الاجتماعية تلك العدالة التي قوضها النظام الأموي بعد الخلافة الراشدة وخرج الحسين عليه السلام لإعادة ترسيخ مبادئها حيث قال عليه السلام (إنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله أريد أن آمر بالمعروف وانهي عن المنكر) فأين نحن من الإصلاح وأين نحن من العدالة لماذا أصبح الدين شعارات فارغة المحتوى يتسلق أصحابه إلى المناصب باسم علي والحسين ويحكمون وفق منهج معاوية ويزيد لماذا أصبح أعظم شيء عند الله أهون شيء عندنا فأبيح قتل النفس المحترمة لماذا أمر الله بشنئ الفاسقين السارقين وجعلوا قادة في العراق يتحكمون بأمر البلاد والعباد كيف استطاع فاجر سارق إمعة كنوري المالكي ملأ كل مؤسسات الدولة بالفساد ان يصل الى ما وصل اليه وباسم المذهب وباسم أهل البيت كيف سرق منا 500 مليار دولار ميزانية سنوات بحسب تصريح الجلبي رئيس اللجنة المالية في البرلمان العراقي.ولماذا في كل دورة انتخابية تتقاسم الكتل السياسية اموال العراقيين بينما يجوب انتن المعممين الجوامع والحسينيات يتسلقون المنابر كالقردة يدعون لانتخاب افسد خلق الله .
كل ذلك لماذا لانها مؤسسة دينية فارغة المحتوى قتلت وابعدت العلماء والمحقيين وتملقت وتعاونت مع سياسيين فاسدين تقاسمت معهم كعكة العراق فكان دورها الاضلال والتضليل وخداع الناس بشعارات مذهبية فارغة المحتوى يبكون على علي وهم كل يوم يقتلون عدله بفسادهم. علي عليه السلام الذي يقول ( اققنع ان يقال امير المؤمنين ولعل في الحجاز او اليمامة من لا عهد له بالشبع ولا طمع له ) يبيعون منهاجه باخس الإثمان لأحقر واجيف واذل خلق الله, يبعون علي ومبادئ علي للذين الصقوا أنفسهم بأحذية المحتل النجس , وحين انكشف زيفهم وفاحت جيفتهم العفنة جاؤا بمن هم اعفن منهم فادخلوهم كي يبرر عمائم السوء الفارغة افعالهم ويلفتوا النظر عن مفاسدهم ويغطوا جرائمهم بجرائم داعش فيختلط الحابل بالنابل ويمضون على ما هم عليه في صراع الموت صراع تدفن فيه الاطفال بالبراميل المتفجرة وتتستباح به النفوس البريئة . شهد بذلك رؤوس في عمليتهم السياسية .
نعم فعلت ذلك لأنها مؤسسة دينية فارغة لا تعيش إلا في كدر, فالماء الصافي يكشف ما تحته وهذا الفراغ ليس وليد اليوم بل منذ اجتياح فكرة الدولة المدنية للبلاد الإسلامية مع قوانينها الاقتصادية والاجتماعية أضحت المؤسسة الدينية التقليدية في ذلك الوقت والتي يتزعمها اليوم السيستاني فارغة المحتوى كما هي عليه الان لا نظرية ولا مقولة ولا كتاب ان اتهمتم كفروك وان خالفتهم قتلوك حتى تحولوا اليوم الى عصابة تقودها الحواشي تمتهن القتل والسرقات فاضحى ما تحت الأضرحة سجون سرية تعذب بالتيزاب وتحرق بالنيران وتمارس فيها كل انواع الرذيلة باموال زكوات السذج والمخدوعين فالى اين وقد لفت حولكم شرنقة افعالكم واصبحتم اسراء رذائلكم {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا } [النساء : 91] وستغوص بكم الى وحل الحضيض وتبتلعكم الى حيث لا رجعة وتصبحون عند ذلك لعنة تتجدد على افواه الناس وصفحة سوداء في احشاء التاريخ.
كل ذلك لماذا لانها مؤسسة دينية فارغة المحتوى قتلت وابعدت العلماء والمحقيين وتملقت وتعاونت مع سياسيين فاسدين تقاسمت معهم كعكة العراق فكان دورها الاضلال والتضليل وخداع الناس بشعارات مذهبية فارغة المحتوى يبكون على علي وهم كل يوم يقتلون عدله بفسادهم. علي عليه السلام الذي يقول ( اققنع ان يقال امير المؤمنين ولعل في الحجاز او اليمامة من لا عهد له بالشبع ولا طمع له ) يبيعون منهاجه باخس الإثمان لأحقر واجيف واذل خلق الله, يبعون علي ومبادئ علي للذين الصقوا أنفسهم بأحذية المحتل النجس , وحين انكشف زيفهم وفاحت جيفتهم العفنة جاؤا بمن هم اعفن منهم فادخلوهم كي يبرر عمائم السوء الفارغة افعالهم ويلفتوا النظر عن مفاسدهم ويغطوا جرائمهم بجرائم داعش فيختلط الحابل بالنابل ويمضون على ما هم عليه في صراع الموت صراع تدفن فيه الاطفال بالبراميل المتفجرة وتتستباح به النفوس البريئة . شهد بذلك رؤوس في عمليتهم السياسية .
نعم فعلت ذلك لأنها مؤسسة دينية فارغة لا تعيش إلا في كدر, فالماء الصافي يكشف ما تحته وهذا الفراغ ليس وليد اليوم بل منذ اجتياح فكرة الدولة المدنية للبلاد الإسلامية مع قوانينها الاقتصادية والاجتماعية أضحت المؤسسة الدينية التقليدية في ذلك الوقت والتي يتزعمها اليوم السيستاني فارغة المحتوى كما هي عليه الان لا نظرية ولا مقولة ولا كتاب ان اتهمتم كفروك وان خالفتهم قتلوك حتى تحولوا اليوم الى عصابة تقودها الحواشي تمتهن القتل والسرقات فاضحى ما تحت الأضرحة سجون سرية تعذب بالتيزاب وتحرق بالنيران وتمارس فيها كل انواع الرذيلة باموال زكوات السذج والمخدوعين فالى اين وقد لفت حولكم شرنقة افعالكم واصبحتم اسراء رذائلكم {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا } [النساء : 91] وستغوص بكم الى وحل الحضيض وتبتلعكم الى حيث لا رجعة وتصبحون عند ذلك لعنة تتجدد على افواه الناس وصفحة سوداء في احشاء التاريخ.
مواضيع ومقالات مشابهة
