مواقف:كتائب ثورة العشرين ترد على"الحياة اللندنية"بموقفها من (تشكيلات الحرس الوطني)..
|
تاريخ النشر : الثلاثاء 02-12-2014 05:29 مساء
|
أصدر المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين تصريحا صحفيا تضمن ردا على صحيفة الحياة وتبيانا للموقف من الاشتراك بما يسمى "تشكيلات الحرس الوطني"
ودعت كتائب ثورة العشرين في التصريح الذي تسلمت وكالة يقين للأنباء نسخة منه وسائل الإعلام كافة إلى ضرورة توخي الدقة في النقل عن مصادر موثوقة حقيقية لا أن تكتفي بوصفها أنها موثوقة وفي حقيقتها مصادر حكومية أو جهات لها مصلحة في خلط الأوراق وتشويه مشروع المقاومة وتحرير العراق.
وفيما يأتي نص التصريح الصحفي كما ورد من المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين...
"تصريح صحفي"
نشرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن في عددها 18869 بتاريخ 2 / كانون الأول_ديسمبر/ 2014 خبرا غريبا قالت: إنها تنقله عمن اسمته (مصدر موثوق)، ومفاد الخبر أن عدداً من الفصائل الجهادية في العراق ستشترك فيما يسمى "تشكيلات الحرس الوطني" باشراف الاحتلال الامريكي. وفي ثنايا الخبر أوردت الصحيفة أسماء بعض تلك الفصائل الجهادية التي كان لها تاريخ في مقاومة الاحتلال الأمريكي ومشروعه السياسي، وذكرت ضمن تلك الفصائل (كتائب ثورة العشرين)؛ وإذ ننبه بأن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام بنشر أخبار غير صحيحة ومكذوبة بالمرة عنا وعن بعض إخواننا في الفصائل الجهادية الأخرى اعتماداً على تصريحات حكومية أو نقلاً عن أشخاص أو جهات لها مصلحة في خلط الأوراق وتشويه مشروع المقاومة وتحرير العراق؛ فإننا نؤكد مرة أخرى بأن هذا الخبر عار عن الصحة، وأننا في كتائب ثورة العشرين لم نحد عن منهجنا، ولم تنحرف بوصلة جهادنا، وأن مقاتلينا لم يتركوا ميدان المقاومة، وهم ينشطون مع إخوانهم في الفصائل الأخرى ضمن ثورة العراقيين لتحرير البلاد وتخليص العباد من ضيم الطغيان وقهر العبودية وذل الفقر واستهتار المفسدين.
ونبين هنا بكل وضوح، توهم كل من يظن أو يعتقد بأن حل مشكلة العراق عامة و(أهل السنة) خاصة؛ سيكون من خلال تشكيل هذا الحرس أو غيره من المشاريع الفاشلة، كما أن المراهنة على هذه الحلول المجربة سابقا لن يزيد الأوضاع الا سوءً وتعقيداً، وسيعمل على إثارة أبعاد جديدة للفتن المجتمعية لا يعلمها إلا الله، وسيتحمل وزرها ووزر عواقبها الوخيمة كل من يسعى إليها ويعمل من أجلها بعلم أو جهل.
ونؤكد للجميع بأننا في كتائب ثورة العشرين سنبقى كما عهدتمونا، لم ترهبنا قوة الأعادي ولا كل تحالفاتهم، ولن نضعف بعون الله أمام جولة الباطل الجديدة بكل أشكالها وألوانها.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. [ يوسف:21 ]
كتائب ثورة العشرين
المكتب السياسي
10/صفر/1436هـ
2/12/2014م
مواضيع ومقالات مشابهة