ترقبوها ..الافعى تقتل ابنائها...جاء دور الرموز الدينية والسياسية .
الكل يبحث عن منفعة عن مكسب عن غنيمة يكسبها هنا او هناك ولا يهمه ما حدث ويحدث من ويلات للناس لان الهدف والهم الرئيسي هو الغاية التي يراد تحقيقها وكسب المنفعه لهذه الجهه او تلك دون النظر لما يقع من مصائب وويلات على امة المسلمين ..
تلك الافعى تلدغ هذا وذاك غير مبالية من سمع يقع في جسد انسان ان كان مسلما أم كافرا هما غايتها هدفها هو المكسب لتلك الافعى النافثه سّمها القاتل يسري سري النار في الهشيم اليابس يالها من خبيثة ماكره مخادعه .
الانسان مثله مثل الحية الناقع سمها بل هو اخبث منها واكثر دهائها ومكرا فهو أي هذا الانسان له القدرة بكلمة واحده ان يقتل ( أمة ) بكلمة واحده يستطيع ان يقلب الموازين ويجعل راسها عقبها بخبثه بمكره بلسان سليط او واجهه ذات قدرة نفوذ أجتماعي كبير من خلاله يستطيع ان يغري ويستهوي الكثير من الناس البسطاء السذج هكذا جرت سنة الحياة ووقع قسم كبير من الناس في حبال الشيطان ( شيطان المذهب ) .
الان وما يحدث في العراق من صراع طائفي سخّر له القدر الاكبر من الخبث والمكر والدهاء لزج الناس في اقتتال طائفي بين ابناء الشعب الواحد ( فتوى طائفية ) جعلت القتال داخل المجتمع الواحد هذا الرمز الديني ( المرجع ) اعطى الفتوى وجعل النار تسري جعل الدم يجري جعل الحقد يلهث في قلوب الناس حين سقط الالاف من الناس بين القتيل والجريح هذا المرجع ( المتشيطن ) صورة الشيطان حرك الناس دفع الناس الى مهوى الطائفيه هذا ما اريد منه هذا ما ..هل انتهى الحال وكفى ...لا والف لا الدور انتهى دور الماجج لهذه الحرب الطائفيه انتهى لكن اتى دوره لكي يستخدم هو حطب نار تلهب احقاد الناس هو ( المرجع ) سوف يكون الهدف سوف ياتي دوره لكي ياجج الشارع الطائفي ...
هذا ما بينه سماحة المحقق الكبير السيد الصرخي الحسني في محاضرة الثلاثون ...
بقلم ابو علي المطوري
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048895685#post1048895685
مواضيع ومقالات مشابهة