الولاء والتضحية للعراق شعار المرجعية العراقية..
الولاء والتضحية للعراق شعار المرجعية العراقية..
الوطن هو صورة من الصفاء نقية كالسماء تلوثت بأيد الغرباء , الوطن هو
الماء والغذاء الذي نتغذى به والعبير والنسيم الذي نستنشقه كل حين و يزيدنا تقدماً
في العيش و الحياة ويعطينا عبق أجمل وأسمه أنغرس في أعماق ضمائرنا حتى أصبح شغلنا الشاغل
وحبيبنا الذي لا نفارقه الا بفراق الأرواح , وحبه جنة خلد يفوح عطرها على أبنائه كالأزهار
في الربيع فكلما تمسكنا به أكثر أزددنا له ولاءً ودفاعاً في سبيله وتضحية من أجله كي
نرسم في دمائنا ومواقفنا رونقاً من الابداع والحداثة والبناء وكل جهد وبحث يعطي نتاجاً
جميلاً ومجتمعاً سليماً من شوائب الجهل والظلم فمن يتصدى له ويؤسس له عليه ان يضع في
مقدمة سلم الارتقاء الانسانية والوطنية ، فكيف يبني الانسان وكيف ان يضع له أسساً ومنهجاً
في سبيل ايصاله الى بر الأمان ووضع الحلول لكل مشاكله ولكل معاناته التي يعانيها وفي
سبيل تقدمه الى الأمام لا أن يبقى مراوحاً او يتراجع الى الخلف فمن قدم ذلك له فهو
الإنسان العالم الوطني العراقي الوفي له ولإمته وشعبه فقد بحثنا جيداً فيمن تصدى لحمايته
والوقوف الى جنبه دائماً وأبداً منذ نشأته وهو يكرس جهده وحياته في سبيل وطنه لا يكل
ولا يمل ، فتشنا عن الوطن في جميع المتصديين للعمل السياسي والديني فلم نجده حياً وينبوعاً
متجدداً وبدرجة من الفناء والاخلاص ومواكبة الولاء له الا عند المرجع الوطني العراقي
العربي الصرخي الحسني فقد وجدنا تلك الوطنية والعراقة تنبض في ضميره الحي وتاريخه ومواقفه
وبياناته كلها لا تخلو من اسم العراق فكان خير من طالب بحقوقه الا أن أغلب الاعلام
والمجتمع كان متغافلاً غير منتبه له ولما يطرحه متخذاً نماذج غير عراقية وبسبب التعتيم
الاعلامي الهائل والتشويه حول شخصيته ومواقفه والظلم الاعلامي هو السبب في عدم السير
وراء مشروعه الوطني هذا الرجل الذي قدم كل شيء من أجل مجتمعه ولم يكن يوماً من الايام
معتكفا بعيداً عن هموم المجتمع أو منزوياً في أماكن العبادة والصلاة بل نجده ذاب في
المجتمع الذي لم يغادره يوماً ما بل كرس جميع جهوده وحياته في هذه الخدمة الانسانية
فهو الاول في كل المحافل الوطنية والسابق لها منذ تصدية للمرجعية وانقاذ المجتمع في
زمن النظام البائد كانت له وقفه مشهوده في مطالبه بحقوق المجتمع حتى تم اعتقاله لمرتين
وتم تعذيبه في سجون الطاغية في سبيل العراق وحبه له واستمر بمواقفه النبيلة ولم يهدأ
مطلقاً الى مجيء الاحتلال الامريكي وكان أول الرافضين لهم ولمشاريعهم وطالب بإخراجه
من العراق وتم محاربته حتى اعطى الاحتلال الامريكي جائزة في سبيل اعتقاله وقاومهم في
كربلاء واستشهد الكثير من اتباعه ثم يتلو ذلك رفضه واستنكاره لكل جرائم الاحتلال ومنها
سجون ابي غريب الشاهد على جبن وعمالة وعار وخذلان تلك الرموز الفارغة والمرجعيات الزائفة
التي انتحلت التشيع او التسنن التي اتخذت الصمت طريقاً بوجه الاحتلال وتأييد له في
كل الموافق ثم تستمر حركية ومواقف وأهداف المرجعية الناطقة بوقوفها في وجه مشاريع الاحتلال
الامريكي والاحتلال الايراني وطالب بخروجه ورفض المشاريع الامريكية ومنها الفيدرالية
والانتخابات والدستور والاتفاقية كلها برفضها مطلقاً مستنفراً جميع أتباعه بضرورة النصح
والأرشاد في توعية المجتمع المتغافل عن حقه وعن خداع ومكر تلك الطبقة السياسية ومن
يقف وراءها من قبل المؤسسة الدينية المتمثلة بالمراجع الاربعة ويقودهم السيستاني الذي
يعد صمام أمان الاحتلال الامريكي والاحتلال الايراني وجميع مفاسد السلطات التي مرت
على العراق وقد رفض مشروع الطائفية المقيت وحذر منه بمواطن كثيرة حتى أصبح مشروعه الوحيد
يدعو فيه للوحدة العراقية الوطنية بغض النظر عن كل ما جرى وان نبتعد كل البعد عن اسالة
الدماء وايقافها بأسرع وقت فالدماء اعظم حرمة من المقدسات وأعظم من كل شيء فهكذا تستمر
مواقفه النبيلة الى خروج المناطق الست المنتفضة بمظاهرات مطالبة بالإصلاح وبالحقوق
المسلوبة وايقاف الانتهاكات من قبل حكومة المالكي وقد أيد تلك التظاهرات ووقف معها
وطالب بالإصلاح وتنفيذها بأسرع وقت ممكن ، وعندما لم يجد حلاً من الحكومة طالب بالتدخل
والوساطة قبل اسالة الدماء ولحل الازمة قبل وقوع الكارثة وقد تم تجاهل ذلك الموقف وحدث
ما حدث من الدولة المنفذة للمشاريع الايرانية البغيضة من الهيمنة والتقسيم الطائفي
وتم قمع اخواننا وأهلنا السنة واستمرت تلك المواقف الوطنية الخالدة ومنها وقوفه بوجه
فتوى السيستاني الطائفية ومن معه مما يسمون بمراجع الذين ينتمون لأصول غير عراقية فلا
يهمهم العراق مطلقا ,فتوى الجهاد المدمرة التي احرقت الاخضر واليابس ووقف بوجهها بكل
ما أُوتي من قوة وتم قمعه من قبل قوات المالكي ومليشيات ايران وقوات العتبات المقدسة
التي يقودها عبد المهدي الكربلائي فقد حرقت الجثث وسحبت في الشوارع وسجن الآلاف في
المعتقلات ولا زالوا في السجون والتعذيب كله من أجل العراق والوطنية فهذه المواقف وغيرها
تستحق الوقوف والتقدير والاجلال والاهتمام من قبل العراقيين والعرب في سبيل مساندة
هذه المرجعية الوطنية مع المطالبة بإخراج جميع معتقليها الذين يقبعون في السجون والتعذيب
المستمر من قبل ايران والمليشيات والحكومة الطائفية ..مواضيع ومقالات مشابهة
