جاهلية بني اسرائيل تتجلى بعبادة عجل لا خوار له ؟!
جاهلية بني اسرائيل تتجلى بعبادة عجل لا خوار له ؟!لم يُعذر بني أسرائيل على عبادتهم عجل له خوار له صوت له أزيز على بعض التفاسير من نفس القرءان والتي أرجعت المسألة الى أعجاز علمي خاص توصل اليه السامري حين اخذ قبضة من اثر الرسول بأختلاف نوع تلك القبضة وألقوا الحلي والقى السامري حليه فخرج لهم عجلا له خوار
وقد ذكرت هذه الحادثة في القرآن، حيث ذهب موسى إلى جبل الطور ليناجي ربه ،فصنع رجل يدعى السامري عجلاً. ولما رجع موسى إليهم، ورأى ما هم عليه من عبادة العجل، ومعه الألواح المتضمنة التوراة ثم أقبل على أخيه هارون.
قائلاً له ﴿يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِي﴾ أي لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني بما فعلوا،
فقال: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ﴾. أي تركتهم وجئتني وأنت قد استخلفتني فيهم.
وقد قال الله تعالى في سورة الأعراف الآيات 148- 154
﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ، وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ، وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ، قَالَ ابن أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِي الأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ، وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾.
الشاهد أن الله تعالى ومن خلال نبيه موسى عليه السلام لم يعذر بني اسرائيل على جهلهم وعبادتهم للعجل رغم مافيه من خديعة ومكر ودهاء من قبل السامري
ولو أمعنا النظر في موقف موسى من اخيه هارون عليهما السلام لوجدناه يعد في نظره وبمقامه ترك الأولى للتكليف وأداء الدور فتعليل هارون وخوفه من ان يقال انك فرقت بين بني أسرائيل لايمكن ان تقف حائلا اما الدفاع عن الوحدانية وأبعاد الشرك عن النفوس والاذهان رغم انه قام بنصحهم وتحذيرهم .
من
هنا قد نجد الحال لبني اسرائيل اهون فيما لو رأوا ان عجل الكوفة عجل النجف
عجل منتحلي التشيع عجل السياسيين الفاسدين عجل الجهال عجل المنتفعين عجل
ايران الذي لا صوت له ولا صورة حديثة فلا يظهر بشاشة فضائية ولا يسمع له
تسجيل صوتي فلا اقل عجل بني اسرائيل له خوار له صوت وقوم موسى رأوه امام
اعينهم ظاهرا وليس عن طريق معتمد او وكيل من الابواق النفعية
أذن نحن امام أخطر مرحلة جاهلية عرفتها البشرية فرغم كل التطور العلمي والتنكلوجيا فلازال المجتمع الكوفي يخضع لعبادة عجلا ليس له خوار
ومن جهة اخرى لا عذر لنا نحن ان سكتنا ورضينا بعبادتهم بدعوى الخوف على عدم التفرقة والدعوة لوحد ة الصف الشيعي والمذهب فالتوحيد الحقيقي والعقل والعلم والدين والاخلاق والاسلام المحمدي الاصيل والقيم والمبادئ تتعرض للتهديم والتحطيم بسبب عبادة الجهال للعجل وان من صنع العجل فأنما اخذوا قبضتهم من اثر الفقه من اثر الاسلام من اثر الدين ليصنعوا عجلا ولكنهم عجزوا ان يجعلوا له صوتا بالمباشر فلجأوا ان يجعلوا له ابواقا تصدر أزيزا وضجيجا منسوبة اليه عن طريق المعتمدين والوكلاء
ولكن ليعلم الجميع ان عجلهم لابد ان ينسف ويلقى في بحر الجيفة والذلة والمهانة والخسة لينتصر العلم والاخلاق والقيم والتوحيد والاسلام الحقيقي الممتد باخلاق محمد واهل بيته خير الانام عليهم السلام والصحب الكرام رضوان الله عليهم
قال الله تعالى : " ... ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما [ طه : 83 - 98 ] زيدون الزيدي
أذن نحن امام أخطر مرحلة جاهلية عرفتها البشرية فرغم كل التطور العلمي والتنكلوجيا فلازال المجتمع الكوفي يخضع لعبادة عجلا ليس له خوار
ومن جهة اخرى لا عذر لنا نحن ان سكتنا ورضينا بعبادتهم بدعوى الخوف على عدم التفرقة والدعوة لوحد ة الصف الشيعي والمذهب فالتوحيد الحقيقي والعقل والعلم والدين والاخلاق والاسلام المحمدي الاصيل والقيم والمبادئ تتعرض للتهديم والتحطيم بسبب عبادة الجهال للعجل وان من صنع العجل فأنما اخذوا قبضتهم من اثر الفقه من اثر الاسلام من اثر الدين ليصنعوا عجلا ولكنهم عجزوا ان يجعلوا له صوتا بالمباشر فلجأوا ان يجعلوا له ابواقا تصدر أزيزا وضجيجا منسوبة اليه عن طريق المعتمدين والوكلاء
ولكن ليعلم الجميع ان عجلهم لابد ان ينسف ويلقى في بحر الجيفة والذلة والمهانة والخسة لينتصر العلم والاخلاق والقيم والتوحيد والاسلام الحقيقي الممتد باخلاق محمد واهل بيته خير الانام عليهم السلام والصحب الكرام رضوان الله عليهم
قال الله تعالى : " ... ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما [ طه : 83 - 98 ] زيدون الزيدي
مواضيع ومقالات مشابهة