مشروع الخلاص .. وحل أزمات المنطقة الغربية
مشروع الخلاص .. وحل أزمات المنطقة الغربية
, داعش كان اكثر دهاءا فاستطاع أن يحتضن العوائل ويصرف رواتب لمن يلتحق للقتال إلى جانبة خاصة وإن الحكومة اتبعت سياسة التجويع مع ابناء المنطقة الغربية من خلال قطع رواتب الموظفين وكذلك منع وصول مفردات البطاقة التموينية التي تدخل في صميم الحياة اليومية لهم ولم تحتضنهم ولم تحفظ أمنهم دفعت بهم إلى الالتحاق إلى تنظيم الدولة"داعش" هذه الآلاف التي تشكل منها يوما ما صحوات يقدر عددها بمائة الف لو قسم هذا العدد على أبناء تلك المناطق لخرجنا بنتيجة أن كل عائلة لديها منتسب كان يقاتل القاعدة , واليوم نتيجة المخطط الإيراني الطائفي ارتمى أبناء تلك المحافظات في أحضان داعش وأخذت تقاتل الجيش وأصبح القتال بين الأخ وأخيه كما قال المرجع الصرخي الحسني حين شخص الحالة بإطارها الموضوعي حيث يقول سماحته إن المعركة الآن صارت أكثر تعقيدا بين الإخوان بعد أن التحقت الأعداد الكبيرة من أبناء العراق مضطرين إلى داعش، فأي تجييش الآن يعني معركة طاحنة بين الأخوة أبناء الشعب فلا نقبل لأنفسنا أن نكون سببا في تقاتل الاخوة وسفك دمائهم. واختتم تصريحاته لـ"بوابة العاصمة" بقوله: «من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها».
عبد الاله الراشدي
مواضيع ومقالات مشابهة