***** sndshwa32014@yahoo.ca اتصل بنا *****

    موقع شعاع العراق
    • الرئيسية
    • أخبار
    • مقالات
    • الكتب والبرامج الألكترونية
    • القضايا الإسلامية
    • صحة
    • الطب البديل
    • منوع
    .

    لمراسلتنا

  • أرسل خبر
  • أضف مقال
  • اتــصل بنــا
    • البحث في الموقع

      الأكثر مشاهدة

      • برنامج الفرقان في البحث في آيات القرآن "تحميل "
        برنامج الفرقان في البحث في آيات القرآن  "تحميل "                                                                     رابط...
      • إلى صحيفة الغارديان ... السيستاني أبن إيران
        نشرت بعض الوكالات الإخبارية الإلكترونية يوم أمس تقريراً عن صحيفة الغارديان البريطانية  بعنوان " إيران تهدد ما تبقى للسيستاني من نفو...
      • أول فيديو لمقتل عبد العزيز المقرن
        أظهر فيديو عرض خلال وثائقي العربية عن الإرهاب الذي يعرض حالياً تفاصيل مقتل عضو تنظيم القاعدة عبدالعزيز المقرن في إحدى محطات الوقود في م...
      • المرجعية العراقية .. لماذا طرح السيد الصدر مسألة القرعة على أبن السيستاني.
        حادثة جرت في عهد السيد محمد الصدر بعد أن كانت الإقامات في النجف تتم الموافقة عليها من خلال مرجعيته . تلك الحادثة كانت حسجة عراقية بامتياز...
      • نناقشُ الفكرَ ونحترمهُ ونرفض توظيفه للإرهابِ الدموي
         سعد السلمان .. من أعلى قيّم مراتب الإنسانية إحترام أفكار الآخرين المخالفة لفكرك فهي حالة تجلي وتجرد وتسامي راقية تهذب النفوس وتمهد ا...
      • شاهد.. اللحظات الأولى للطيار الأردني الذي سقطت طائرته بنجران بعد هبوطه بالمظلة
        نشر موقع "نجران اليوم" السعودي لقطات فيديو وصور للطيار الاردني عدنان نعيم النباص لحظة هبوطه بالمظلة بعد سقوط طائرته...
      • داعش يريد مبادلة معتقلية البارزين بمئات من العسكريين العراقيين يحتجزهم
        تؤكد مصادر قبلية مطلعة في مدينة الموصل شمالي العراق أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يسعى إلى عقد صفقة مع الحكومة العراقية، تقضي بإطل...
      • الإرهابي محمود شفيق أثناء دخوله إلى كنيسة البطرسية ولحظة التفجير
        الإرهابي محمود شفيق أثناء دخوله إلى كنيسة البطرسية ولحظة التفجير    
      • تمت براءة المرجع السيد الصرخي وانكشفت دواعي مجزرة كربلاء
        يقال ان حبل الكذب قصير لكن مع الاعتداء على المرجعية العربية يظهر ان هذا الحبل قصيرا جدا ومفضوح اكثر فرغم الهالة الإعلامية التي أحاطت الا...
      • ذكرى شهادة أمير المؤمنين تحييها مواقف السلام للسيد الصرخي
        ذكرى شهادة أمير المؤمنين تحييها مواقف السلام للسيد الصرخي كم حذر الإسلام من القتل وكم توعد القاتلين نار جهنم والخلود فيها إلا أن الإنس...
      يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    مقالات الموقع... المقالات تُعّبر عن وجهة نظر كاتبها

    قسم البحوث والقضايا الاسلامية

    الأخبار والتقارير والاحداث

    قسم الأخبار المنوعة

    You tube

    قسم الكتب والبرامج الألكترونية

    الصحة

    الطب البديل

    إجمالي المشاهدات

    ما بين الاخمينيين والخامنئيين... اسوارنا وحواجزنا تنهار

    موقع شعاع العراق | 7 ديسمبر 2015 |

    qiran
      جبار الياسري 
    حقائق وشواهد مرّة ومرعبة عاصرها وكابدها أجدادننا وآبائنا على مر العصور والدهور الغابرة لا يمكن تجاهلها ونسيانها أبداً , وها هي اليوم تعاد وتكرر بلباس وثوب طائفي وسخ مقيت , وعمائم سوء سوداء تكّمن وتختبأ تحتها شياطين مردة فجرة قتلة , يحاولون بشتى الوسائل والأساليب والطرق الخسيسة والخبيثة والمبتذلة , إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل عام 640 م , يجب أن تعيعها وتتعلمها وتأخذ منها العبر والدروس الأجيال , فما بين اقتحام الاخمينيين أسوار بابل عام 539 ق م , واقتحام الخمينيين الخامنئيين حدود العراق وحواجز زرباطية عام  2015 يفصلنا زمن غابر وطويل امتدَّ لأكثر من 2554 سنة , كانت ولازالت أحقاد وثارات ونار هؤلاء القوم ( الفرس المجوس ) مستعرة تحت الرماد , تتحين وتقتنص الفرص لحرق العراق وقتل وإبادة أبناء شعبه !؟.

    نعم أيها العراقيون … هكذا يعيد ويكرر التاريخ نفسه بأبشع وأخس وأنذل وأحقر صوره , ونحن كعرب وكعراقيين وكمسلمين  نيام للأسف  , أو في أحسن الأحوال نمشي ونلطم ونبكي ونجلد الظهور ونشج الرؤوس على مصيبة حدثت قبل أكثر من 1335 عام , مصيبة وكارثة إنسانية حلت بسبط وحفيد سيد الخلق وخاتم الأنبياء وسيد شباب أهل الجنة سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه وعلى آله وصحبه  أفضل التحايا والسلام إلى يوم يبعثون , جريمة بشعة خطط لها أحفاد قورش وكسرى ورستم , ونفذها نفر ضال من القتلة والمجرمين الذين كانوا ومازالوا يعيشون بين ظهرانيننا منذ ذلك الحين , بل وقبل تلك الجريمة بمئات القرون , جريمة نفذتها فئة ضالة  مضلة مقابل حفنة من المال والمكاسب والمناصب , وحفنة من أولئك الذين لم يتوانوا ولم يتورعوا لحظة واحدة عندما قاموا بحز رأس سيدنا وجدنا الإمام الحسين عليه السلام بدم بارد  , وسبوا عياله وأطفاله وساقوهم كالعبيد طمعاً بالغنيمة وبالجائزة الكبرى لطاغية الشام آنذاك يزيد بن معاوية عليه من الله ما يستحق , وهاهم اليوم أحفادهم  يكررون ويعيدون للأذهان نفس تلك الأجواء , وهم يقومون ويتبجحون ويستهترون برفع شعار يا لثارات الحسين زوراً وكذباً وتخلفاً ؟, ليتم تحت هذه اليافطة وهذا الشعار إرتكاب أبشع وأقذر الجرائم من نهب وتدمير وتخريب وحرق العراق وافقار أبناء شعبه , والهائهم وشغلهم بطقوس بوذية مجوسية وبدع وخرافات لا تمت لأخلاق وقيم آل بيت النبي الأطهار بأي صلة ولا حتى لقيم وأخلاق أي أمة من الأمم عبر التاريخ البشري ,  يتباكون  ويلطمون ويقتلون ويحرقون ويسبون ويهجرون ملايين المسلمين والمسيحيين والصابئة المندائيين , ويسرقون وينهبون البيوت والممتلكات ويدمرون الأرض والزرع والضرع والشجر والحجر كي تفرح الزهراء وزينب وآل بيت النبي !؟؟؟.

    كارثة وطامة كبرى عندما يتحول إحياء ذكرى استشهاد وأربعينية أبن بنت رسول الله إلى هرج ومرج وعبث وتبذير وارتكاب معاصي وفواحش ونشر فتن وأحقاد وكراهية وضغائن بين المسلمين وغير المسلمين والعرب وغير العرب العراقيين , ناهيك عن الدمار الهائل الذي لحق بالعراق وشعبه على مدى ثلاثة عشر عاماً من تعطيل وشل كافة مرافق الدولة العراقية الحديثة , في جميع مجالات الحياة من خدمات وصحة وتعليم وضبط الأمن والحدود … إلخ .

    2554 عام من العداء والاستهتار والصلف والاستهداف المستمر والمباشر من قبل هذه الملة الفارسية القذرة ,  وحتى يومنا هذا ونحن في حالة دفاع عن النفس والكرامة والقيم الإنسسانية .

    ولكي ندعم ونوثق ما ذهبنا إليه في هذه المقدمة …  إليكم لمحات من هذا التاريخ المرير والمسلسل الإجرامي المستمر منذ اقتحام أسوار بابل من قبل الإخمينيين عام 539 ق م بقيادة قورش , وحتى اقتحام الحواجز الحدودية في زرباطية وغيرها  قبل عدة أيام بحجة وذريعة وفرية وإكذوبة الزيارة الأربعينية ,  التي تحولت إلى نقمة ومأساة وكارثة إنسانية بكل المقايس على العراق والعراقيين منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا .

    المحاولات الفارسية لاحتلال العراق :

    انتهى الحكم في العراق بسقوط بابل عام 539 ق م على ايدي الغزاة – الفرس الاخمينيين ودخل العراق بانعطاف سياسي خطير اخذت البلاد ترزح تحت وطأة الاحتلال الاجنبي الذي دام زهاء ألف عام , وأصبحت مسرحاً لحروب طاحنة بين الدول الغازية وحسب تسلسلها : -

    1-  ( الغزو الفارسي الاخميني ( 539 – 331 ق م )

    2- الغزو المقدوني والسلجوقي ( 331 – 126 ق م )

    3- الغزو الفرثي ( 126 ق م – 226 م )

    4 – الغزو الفارسي الساساني ( 226 – 637 م )

    وقد تم طرد الساسانيين على أيدي العرب المسلمين اثناء فتح العراق وطرد الفرس عام 640 م بمعركة القادسية الأولى وقائدها سعد بن أبي وقاص ( رض )  خال الرسول الأكرم ( ص ) , وبعد أن ضعفت الدولة العربية والاسلامية . جرت محاولات فارسية لاحتلال العراق وكانت كالآتي :-

    1 – تمكن الشاه اسماعيل الصفوي عام 1508 م أن يخضع بغداد للاحتلال الفارسي , وتمكن سليمان القانوني من إنهاء الاحتلال الفارسي عام 1534 واخضاع العراق للسيطرة العثمانية .

    2- زحف الشاه عباس الأول بقواته واحتل بغداد عام 1623 م , وتم طردهم منها عام 1638 م .

    3- قام نادر شاه بغزو العراق عام 1732 بمائة ألف جندي , محاولاً من عدة  محاور احتلاله , محور كركوك – أربيل , ومحور الموصل , وقوة رئيسية باتجاه بغداد , وحاصروا بغداد  وعانى سكانها خلال ذلك الحصار من المجاعة بشكل مريع , وقد جرت معركة حاسمة قرب الدجيل وتم هزيمة ودحر القوات الفارسية الغازية والمعتدية .

    4- عاودت إيران الشر هجماتها على محور كركوك – أربيل بعد ثلاثة أشهر من هزيمتها السابقة وتم هزيمتها ودحرها أيضاً في تلك المعركة .

    5 – هاجمت مدينة البصرة عام 1735 م , ولم تحقق ما كانت تطمح وتصبو إليه فانسحبت قواتها .

    6 – شنَّ المجرم نادر شاه هجوماً واسعاً على العراق عام 1743 بقوات تقدر بـ 170 ألف جندي من جهة مندلي وشهرزور وتقدمت باتجاه محور كركوك – أربيل نحو الموصل  وحاصرها لاكثر من أربعين يوماً , ولكن صمود وبسالة أبناء الموصل تم تكبيد العدو خسائر جسيمة ونفاذ المؤونة للفرس أدى إلى طلبهم الصلح واشترط والي بغداد على الفرس الانسحاب الكامل من الأراضي العراقية .

    7 – في عهد كريم خان الزند , قام بغزو البصرة عام 1775 م , وكذلك على طول الجبهة مع العراق , وقد صمدت البصرة عاماً كاملاً من 7 لانيسان 1775 وحتى 15 نيسان 1776 , واستطاع الفرس دخول البصرة بعدها .

    وقد ذكر أحد المؤرخين ما قام به قائد القوات الفارسية بقوله :- ( فدخل البصرة بعسكره , وهتكها وفضحها , ولم يبق مأثماً إلا ارتكبه هو وقواته , ولم يفي بشيء مما وعد به من العهود , وما ترك نوعاً من الظلم إلا تجشمه , أفعال ولا أفعال التتار , وقد انسحبت القوات الفارسية من البصرة في 19 آذار من عام 1779 , بعد تكبيدها خسائر كبيرة من قبل القبائل العربية المحيطة بالبصرة وخاصة قبيلة المنتفك .

    هذا جزء يسير من تاريخ العداء المتجذر , والمحاولات البائسة والخسيسة الممتدة منذ ذلك التاريخ الذي أشرنا إليه في المقدمة وحتى وصول ملالي الشر لحكم إيران عام 1979 , ومن ثم تحالفهم المشؤوم , أي التحالف الثالوثي  الشرير مع أمريكا والصهاينة منذ عام 1990 وحتى عام 2003 الذي تكلل باحتلال العراق وتسليمه لهم على طبق من ذهب , وصولاً لتحالفهم الشرير الجديد مع الروس اليوم لإجهاض الثورة السورية وقتل وتهجير أبناء الشعب العربي السوري , وكذلك الغزو البربري الهمجي , من خلال اقتحامهم لحدود العراق وانتهاك سيادته بكل وقاحة قبل أيام معدودة … بحجة وذريعة إحياء أربعينية الإمام الحسين ع , الذي خططوا وتآمروا لقتله وقتل أتباعه وشيعته الحقيقين منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا .

    وللحديث بقيــــــــــة … والله المستعان … ولا كسرى .. ولا خميني ..  ولا خامنئي بعد هلاكهم , تصديقاً لقول ووعد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والرسل النبي الأمي سيدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين , وأن غداً لناظره قريب . 

    مواضيع ومقالات مشابهة

    منشور بقسم أخبار Tweet
    ‏«الأقدم ‏‹أقدم
       
    ‏›أحدث ‏أحدث»
    /* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
    Organic Themes

    الصفحة التالية رسائل اقدم الصفحة الرئيسية

    آخر المقالات

    You tube

    -- للتواصل sndshwa32014@yahoo.ca -.

    -- موقع شعاع العراق / اكتوبر 2014 -.