***** sndshwa32014@yahoo.ca اتصل بنا *****

    موقع شعاع العراق
    • الرئيسية
    • أخبار
    • مقالات
    • الكتب والبرامج الألكترونية
    • القضايا الإسلامية
    • صحة
    • الطب البديل
    • منوع
    .

    لمراسلتنا

  • أرسل خبر
  • أضف مقال
  • اتــصل بنــا
    • البحث في الموقع

      الأكثر مشاهدة

      • المرجعية العراقية .. لماذا طرح السيد الصدر مسألة القرعة على أبن السيستاني.
        حادثة جرت في عهد السيد محمد الصدر بعد أن كانت الإقامات في النجف تتم الموافقة عليها من خلال مرجعيته . تلك الحادثة كانت حسجة عراقية بامتياز...
      • العبادي في مهب الريح ... التغيير قادم ...البروفيسور الدكتور خليل شمه
          من هو عماد الخرسان الذي عينه العبادي أميناً عاماً لمجلس الوزراء لست بصدد التعليق او تحليل ما ذهب اليه العبادي من اصلاحات ترقيعية ولك...
      • مجزرة جديدة للمليشيات ضد النازحين
        في مجزرة جديدة للمليشيات ضد النازحين من أهل السُنَّة مجزرة يوم الإثنين 15 حزيران 201. . عبد الرحيم هويدي وكالة يقين تعرض تفاصيل مجزرة ميل...
      • نناقشُ الفكرَ ونحترمهُ ونرفض توظيفه للإرهابِ الدموي
         سعد السلمان .. من أعلى قيّم مراتب الإنسانية إحترام أفكار الآخرين المخالفة لفكرك فهي حالة تجلي وتجرد وتسامي راقية تهذب النفوس وتمهد ا...
      • المرجع الصرخي .. التيمية الفارغون علميًّا يُقحمون أحداثًاً لتلميع صور أئمتهم المارقة.
         عبد الاله الراشدي.. من المعلوم أن ابن التيمية تقوم عقيدته أساساً على أن كل من يبغضه الإمامية أو يكون منحرفاً في نظر أصحاب المنهج الإما...
      • أول فيديو لمقتل عبد العزيز المقرن
        أظهر فيديو عرض خلال وثائقي العربية عن الإرهاب الذي يعرض حالياً تفاصيل مقتل عضو تنظيم القاعدة عبدالعزيز المقرن في إحدى محطات الوقود في م...
      • المرجع الصرخي موقفٌ وإقتدار .. السيستاني عجزٌ وخذلان
        المرجع الصرخي موقفٌ وإقتدار .. السيستاني عجزٌ وخذلان حين أطلق المرجع الصرخي الحسني مشروع الخلاص بحل الحكومة والبرلمان فأن معظم الشرائح الأك...
      • شاهد.. اللحظات الأولى للطيار الأردني الذي سقطت طائرته بنجران بعد هبوطه بالمظلة
        نشر موقع "نجران اليوم" السعودي لقطات فيديو وصور للطيار الاردني عدنان نعيم النباص لحظة هبوطه بالمظلة بعد سقوط طائرته...
      • مشروع خلاص..لإنقاذ العراق، يطرحه المرجع الصرخي.
        مشروع خلاص..لإنقاذ العراق، يطرحه المرجع الصرخي.   طرح المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني مُجددا مشروخ خلاص لإنقاذ العراق و...
      • التظاهرات في العراق والمنهجية الصحيحة للخلاص في فكر المرجعية العربية
        التظاهرات في العراق والمنهجية الصحيحة للخلاص في فكر المرجعية العربية هيجان شعبي في العراق بسبب أزمة الكهرباء يدلل بوضوح على أن الشعب بإم...
      يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    مقالات الموقع... المقالات تُعّبر عن وجهة نظر كاتبها

    قسم البحوث والقضايا الاسلامية

    الأخبار والتقارير والاحداث

    قسم الأخبار المنوعة

    You tube

    قسم الكتب والبرامج الألكترونية

    الصحة

    الطب البديل

    إجمالي المشاهدات

    المصالح مكفولة للجميع إلا مصلحة العراق وشعبه.

    موقع شعاع العراق | 16 يوليو 2015 |

    http://static.flickr.com/85/208475372_a48a32f783.jpgالمصالح مكفولة للجميع إلا مصلحة العراق وشعبه.
     
    في السياسة لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم، ولكن يوجد مصالح دائمة، عبارة أطلقها رئيس الوزراء البريطاني "ونستون_تشيرتشل"، ومن الواضح  أن هذه المنطق هو المنهج الذي تُبنى عليه السياسة، حتى إن العلاقات بين الدول قائمة على أساس المصالح المشتركة، وهذا يعني انه لا يوجد ثوابت في عالم السياسة،  فكل شيء قابل للتغيير وفقا  للمصالح، وهذه القضية بات من البديهيات يدركها السياسي وغيره، لكن في العراق بلد الغرائب والعجائب، وكل ما لم يخطر في البال، نجد أن هذا المنطق السياسي غائب تماما عن ذهنية ومنهج سياسيي الصدفة، فلا  علاقة العراق مع الدول قائمة على أساس المصالح المشتركة، وإنما قائمة على أساس المصالح الشخصية للسياسيين، أضف إلى ذلك انه يوجد ثوابت مشتركة، هي المصالح الإيرانية فقط وفقط،  ويوجد صديق دائم وهو الذي يتحكم في سياسة العراق الداخلية والخارجية بل هو الحاكم والمقرر، ذلك الصديق هو إيران ويوجد عدو دائم  هو من لا ينبطح للمشروع الإيراني.
    منذ عام 2003 والى إن يتحرر العراق من الاحتلال الإيراني،  بات من الواضح جدا إن الحكومات التي توالت على حكم العراق خاضعة بصورة مطلقة لإرادة إيران فهي من تتحكم في العراق وهي من ترسم سياساته الداخلية والخارجية،  بالطريقة التي تضمن فيها تحقيق مصالحها وتنفذ مشروعها التمددي الشعوبي، وأما مصلحة العراق فهي خارج نطاق التغطية وما مرت وتمر به  البلاد من خراب ودمار وضياع هو من نتائج  الانقياد والتبعية المطلقة لإيران الذي تمخض عن المنطق السياسي الذي ابتكره ساسة المنطقة الخضراء(المحنكين جدا)، والذي خالفوا فيه المنطق السياسي الذي تعمل به كل الدول  وسياسيوها بما فيها ربهم الأعلى إيران الشر، فضيعوا العراق وشعبه، فهل يوجد غباء وفشل وعمالة أقبح من هذا، ومن هنا  كان حل الحكومة والبرلمان وإبعاد السياسيين المتسلطين من ابرز خطوات مشروع الخلاص الذي طرحه المرجع الصرخي لإنقاذ العراق حيث دعا  في الخطوة الثالثة والرابعة منه إلى:
    3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
     
    4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال .
    في مقابل هذا الانبطاح والتبعية والمنطق السياسي العاهر نجد الوقاحة والغطرسة الإيرانية في أعلى درجاتها تنساب على السنة المسؤولين الإيرانيين فتارة يصرحون إن بغداد عاصمة إمبراطوريتهم المزعومة، وتارة أخرى يكشفون جهارا عن أنهم جاؤوا للعراق لكي يدافعوا عن مصالحهم لاحظ مصالحهم، ويصرح أخر بان إيران لولا لم تدخل الحرب في العراق لكانت الآن تقاتل على حدودها وغيرها من التصريحات التي تكشف بكل وضوح أن العراق وشعبه بات وقود إيران لتسيير قافلة مصالحها وتنفيذ مشروعها السافر، وهذه هي سياسة إيران القائمة على أنقاض خراب الأوطان وجماجم الشعوب، وهذا ما أشار إليه المرجع الصرخي في حوار مع جريدة الوطن المصرية بقوله : (فالسلطة في إيران تريد أن تحمي نفسها على كل حال حتى لو سَحقَت شعوبَ المنطقة كلها سواء كانت هذه الشعوب المسحوقة سنيةً أو شيعيةً، عربيةً أو كرديةً، مسلمةً أو غيرَ مسلمة، شرقية أو غربية، بل حتى لو سحق الشعب الإيراني بكل طوائفه وفئاته، فالمهم السلطة الحاكمة).
     والسؤال المطروح هل يستفيق العراقيون وخصوصا الذين ساروا خلف أذناب إيران التي جعلتهم وقودا لنار صراعاتها ومصالحها؟!!!!، ألا تكفي تجربة التبعية والانقياد لإيران والتي لم يجني منها العراق وشعبه إلا الويل والثبور ألا تكفي لأن تكون واعظا للعراقيين ودافعا لهم للتحرر من تلك التبعية لإنقاذ وطنهم وأنفسهم؟!!!.
     
    بقلم
    احمد الدراجي

    مواضيع ومقالات مشابهة

    منشور بقسم أخبار Tweet
    ‏«الأقدم ‏‹أقدم
       
    ‏›أحدث ‏أحدث»
    /* ------------------------------ اضافة تعليقات الزوار من الفيس بوك ------------------------------ */
    Organic Themes

    الصفحة التالية رسائل اقدم الصفحة الرئيسية

    آخر المقالات

    You tube

    -- للتواصل sndshwa32014@yahoo.ca -.

    -- موقع شعاع العراق / اكتوبر 2014 -.