معتمد السيستاني عبد المهدي الكربلائي يبتز متعهدي الشركات الكورية في كربلاء
بعد تعاقد اتحاد الشركات هيونداي للهندسة والإنشاءات، وشركة جي اس للهندسة والإنشاءات، وإس كي للهندسة والإنشاءات وشركة هيونداي للهندسة الكورية لعمل مصفاة للنفط في كربلاء وبعد حضور الشركات والخبراء وكالمعتاد ومثل ما في باقي المحافظات من ان تكون هنالك شركة حمايات وسائقي سيارات وعمال خدمة وغيرهم من اهل الاختصاص ومن الطبيعي ان هذا الامر يحرك اليد العاملة ويقلل من نسب البطالة الا ان هذا الامر اختلف في مدينة الزائرين مع وجود معتمد المرجع السيستاني عبد المهدي الكربلائي .
فبعد ان قدم المدير (ك) المسئول عن الحراسات في الشركة للمتعهد (م) طلبا بإحضار عدد كافي من السيارات والسائقين والحراس فوجئ المتعهد ( م )والمسؤول (ك) بحضور المسئول الامني (ط) صاحب العلاقة الكبيرة مع عبد المهدي الكربلائي قائلا له نحن هنا في كربلاء في محافظة حساسة ولا يجب ان تكون الحمايات من خارج المحافظة فرد عليه (م ) ان الحمايات من كربلاء فلم يلتفت اليه المسئول الامني (ط) واتجه بالكلام الى المدير (ك)قائلا له على اية حال هنالك متعهد اخر ستتعامل معه في هذه القضية وهو (س): يقول الشخص الذي يروي الحادثة والذي كان برفقة المسئول (ك) وهو من خارج محافظة كربلاء فوجئت عند ذهابنا الى (س) الذي كان يجلس في مكتب فخم قريب جدا لمرقد الحسين عليه السلام بحسب تعبيره فوجدنا المفاجئة الكبيرة وهي وجود الشيخ عبد المهدي الكربلائي حاضر ومعه ثلاثة آخرون لكني في بادئ الامر لم اكن اعتقد ان الشيخ يجلس هنا لغرض التفاوض حول الحراسات وما ان دار الحديث حول الحراسات وقال المسئول (ك) لمتعهد الجديد (س) نحن سجلنا عدد كبير وكلهم من اهالي كربلاء في الحراسات وأعطيناهم كلمة فليس من الصحيح طردهم وهم أناس بحاجة للعمل طبعا والكلام للشاهد وراوي الحادثة يقول ان مسئول الحراسات لم يكن يلح لاجل من تم تعيينهم سابقا وانما المبالغ التي تفاوض عليها مع المتعهد السابق (م) قليلة نسبيا وتدر عليه ارباحا طائلة فتكلم (س) بنفس كلام المسؤول الامني وكانهم متفقون على هذه النغمة وبعد جدال طويل قال عبد المهدي الكربلائي بنفسه بعد ان احس ان القضية ستتفشى قائلا نحن سنوفر لكم سيارات رباعية الدفع ولكم ان تعينوا وستكون هنالك 20 سيارة اجرة كل واحدة منها 100 ورقة شهريا (فئة مئة دولار ,دفتر بحسب تعبير الشاهد) ثم قالوا لنا نستطيع ان نخاطب الشركة عبر المحافظة للتعاقد معهم فاحس المسئول (ك) ان القضية اكبر من حجمة فاراد ان يحصل على ما تبقى فقال لهم نريد ان تقتطعوا من المئة اجرة السائق 10 اوراق فلم يقبلوا فقال اجعلوها 5 ورقة ولم يقبلوا ايضا مما اضطر المسؤول الى طرد اعداد من المعينين وانقاص رواتب الجميع خدمة للشيخ عبد المهدي الكربائي وسيارات مليشياته : يقول الشاهد من اراد ان يتأكد فليذهب الى الشركات وسيجد ان جميع السيارات رباعية الدفع العاملة في الحمايات كلها تابعة للعتبة الحسينية
"ابو رهام "
مواضيع ومقالات مشابهة