اصابة المتطرف ايهودا غيلك برصاص مسلح في القدس
وذكرت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية ان "المصاب نقل الى مستشفى شعاري تصيدق وانه اصيب بجروح بالغة الخطورة".
ويعتبر غيلك من اشد مسؤولي جمعية "امناء جبل الهيكل" تطرفا.
واشارت مصادر مختلفة الى ان العملية وقعت بعد مغادرة غيلك مؤتمرا عقد تحت عنوان" سنعود الى جبل الهيكل" وذلك في اشارة لبناء الهيكل مكان المسجد الاقصى.
ووصفت الشرطة الإسرائيلية ما جرى بانه "عملية اغتيال مركزة" مشيرة الى ان اجتماعا أمنيا كبيرا سيعقد بعد لحظات لتقييم الأوضاع بالقدس في أعقاب الهجوم .
وقالت ناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية ان "مطلق النار كان يضع خوذة" وانه من المبكر "تحديد دوافع هذا الهجوم"، موضحة ان الشرطة أقامت حواجز على الطرق لتوقيف الفاعل وان الجريح نقل الى المستشفى.
وسارعت منظمات يمينية لدعوة المستوطنين للمشاركة غدا في مسيرات كبيرة لاقتحام الحرم القدسي الشريف وتحقيق السيادة على "جبل الهيكل".
وذكرت مصادر عبرية ان رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات وعضو الكنيست فينغلين زارا الموقع الذي تم فيه اطلاق النار وقالا بان " الهجوم عمل ارهابي".
وقال رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة نير بركات: "ما حصل حادث خطير ناتج عن عمليات التحريض الشديد .. علينا التصرف بقسوة ضد أي تحريض للمشاعر ضد اليهود في المدينة".
من جانبه قال عضو الكنيست عن البيت اليهودي اوريت ستروك: "الاغتيال في القدس مروع وهو نتيجة التحريض المستمر من عباس من جهة وقيادة إسرائيل التي تقوم بالتأتأة من جهة أخرى. أدعو الحكومة لوضع حد للإرهاب وأن نبدأ الأسبوع المقبل الصلاة في جبل الهيكل وأن نصلي من أجل أن يعود إلينا غليك".
ودعا عضو الكنيست اوفير اوكنيس قائد الشرطة العام دانينو لإنهاء زيارته للولايات المتحدة والعودة فورا للقبض على من وصفهم بـ "القتلة الأوغاد"
وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" ان غيلك اصيب في صدره بجروح خطيرة.
وقال عضو الكنيست بينت: "عملية الاغتيال في قلب القدس تخطٍ لكل الخطوط الحمراء .. على نتنياهو أن يتوقف عن الكلام ويعلن استعادة سيادة إسرائيل على القدس كعاصمة للإسرائيليين فقط .."
فيما قال أوري اريئيل: "على الحكومة أن تسمح للإسرائيليين بالهجرة بحرية إلى جبل الهيكل، وأن تضرب بقبضة من حديد ضد المسؤولين عن الهجوم".
من هو ايهودا غيلك؟!
يُعد "يهودا غليك" الذي استهدف بعملية اطلاق نار مساء امس الاربعاء في مدينة القدس من أبرز الشخصيات الإسرائيلية اليمنية تطرفا، ويشتهر في إسرائيل بأنه أحد أبرز المدافعين عن ما يسمى "جبل الهيكل" الذي تدعي بعض الاوساط اليهودية انه مكان المسجد الاقصى وتسعى للسيطرة عليه.
ويبلغ غيلك من العمر 48 عاما، ويسكن في مستوطنة "عنتئيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين في الخليل، وحاول كثيرا فرض شخصيته على الإسرائيليين من خلال محاولاته الدائمة لما يُسمونه "النضال من أجل حق اليهود في الصلاة بالأقصى والصعود إلى جبل الهيكل".
وعمل – حسب تقرير للقناة الثانية- لخمس سنوات رئيسا لمؤسسة "تراث جبل الهيكل"، وهو عضو في حزب الليكود، وقد ساعد في إنشاء منتدى "قيادة المستوطنين" في الضفة الغربية، وهو عضو في اللجنة المركزية لحزب الليكود.
وتقلد غيلك سلسلة مناصب عليا منها العمل لعشر سنوات في وزارة الاستيعاب والهجرة، وعمل متحدثا باسم الوزير السابق بولي ادلشتاين، ومدير العلاقات لمركز "الهوية اليهودية"، ومدير مكتب عسقلان الإقليمي، حتى أعلن استقالته منها عام 2005 بعد خطة فك الارتباط عن غزة.
وكثيرا ما يهاجم غليك أعضاء الكنيست ورئاسة الوزراء الاسرائيلية بسبب "عدم اهتمامهم بالحق اليهودي في إقامة الصلاة وزيارة جبل الهيكل".
وينظم غليك مسيرات بشكل دائم برفقة أحد أبرز المتطرفين اليهود (موشيه فايجلين) لاقتحام المسجد الأقصى والتي ازدادت مؤخرا.
وأشارت القناة التلفزيونية الاسرائيلية إلى أن غيلك منع مؤخرا موكب جيبات عسكرية للشرطة الفلسطينية من دخول إحدى الشوارع الرئيسية في الخليل قرب الأحياء اليهودية من المدينة وأجبرها على الرجوع.
مواضيع ومقالات مشابهة